تحميل كتاب مقامرة التاريخ الكبرى على ماذا يراهن جورباتشوف pdf تأليف فؤاد زكريا

تحميل كتاب مقامرة التاريخ الكبرى على ماذا يراهن جورباتشوف pdf تأليف فؤاد زكريا

تحميل كتاب مقامرة التاريخ الكبرى على ماذا يراهن جورباتشوف pdf تأليف فؤاد زكريا

تحميل كتاب مقامرة التاريخ الكبرى على ماذا يراهن جورباتشوف pdf تأليف فؤاد زكريا ونشر مؤسسة هنداوي سنة 1990 بصيغة pdf ، يضم الملف 74 صفحة ومحتوى الكتاب باللغة العربية … بتصنيف التاريخ

عنوان الكتاب مقامرة التاريخ الكبرى على ماذا يراهن جورباتشوف
الكاتب فؤاد زكريا
اسم المترجم
الناشر مؤسسة هنداوي
سنة النشر 1990
لغة الكتاب العربية
صيغة الملف PDF
ISBN
عدد الصفحات 74
معلومات عن كتاب مقامرة التاريخ الكبرى على ماذا يراهن جورباتشوف pdf تأليف فؤاد زكريا

نبذة عن الكتاب

كتاب مقامرة التاريخ الكبرى على ماذا يراهن جورباتشوف PDF تأليف فؤاد زكريا

«كَذَا يَبدُو التَّارِيخ، فِي أيَّامِنا القَلِيلةِ هَذِه، أَشبَهَ بِنَهرٍ ظَلَّ يَسيرُ فِي مَجرَاهُ هَادِئًا، ثُمَّ تَحوَّلَ فَجْأةً إِلى شَلالٍ هَادِرٍ يُصِمُّ الآذَان، وَلا يَملِكُ كُلُّ مَن يَقِفُ يَتأمَّلُ مُجبَرًا التَّدفُّقَ الصَّاخِبَ بَعدَ هُدوءٍ طَوِيل، إلَّا أَنْ يُوقِنَ بأنَّ مَجْراهُ لنْ يَعودَ أَبدًا، بَعدَ هَذا الشَّلال، مِثلَما كَان.» حَمَلَتْ نِهايَةُ فَترَةِ ثَمانِينِيَّاتِ القَرنِ الماضِي في جَعْبَتِها الكَثِيرَ منَ المُتغَيِّراتِ في مَجرَى الأَحْداثِ العالَمِية؛ فَقدْ عَصَفتِ الثَّوراتُ بِالمُعسْكَرِ الشَّرقِي، وبَدَا كَأنَّ العالَمَ علَى مَوعِدٍ معَ تارِيخٍ جَدِيد. إنَّ مَسئولِيةَ صِناعةِ التارِيخِ تَقَعُ في المَقامِ الأوَّلِ عَلى القَادةِ الَّذِينَ يَكتُبونَ بِقَراراتِهِمْ حُروفَه الأُولَى ثُمَّ يَترُكونَ الشُّعوبَ تُسطِّرُ سِجِلَّاتِه، وهَذا ما فَعَلَهُ «جورباتشوف» حِينَما قَرَّرَ أنْ يَطوِيَ صَفحَةَ الِاتِّحادِ السُّوفِيتِّيِّ والحِزبِ الشُّيوعِيِّ وَيَبدَأَ صَفحَةً جَدِيدَةً مِن تارِيخِ روسيا والدُّوَلِ التابِعةِ لَها، فعَلَى أَثَرِ ذلِكَ انتَهَتِ الحَربُ البَارِدة، وتَفَكَّكَ الِاتِّحادُ السُّوفِيتِّي، ومُنِحَ «جورباتشوف» جائِزةَ نوبل للسَّلَام. وفِي ضَوْءِ كُلِّ هذِهِ المُتغَيِّراتِ يَقِفُ المُفَكِّرُ والْفَيلَسُوفُ «فؤاد زكريا» فِي هَذا الكِتاب لِيُحَلِّلَ المُعطَياتِ وما يُمْكِنُ أنْ يُبنَى عَلَيْها مِن نَتائِجَ قَد تُغَيِّرُ السِّياسةَ العالَمِيَّة، فإِلَى أيِّ مَدًى تَلاقَتْ تَحْليلاتُه وتَنَبُّؤاتُهُ المُستَقبَلِيَّةُ مَعَ الواقِعِ العالَميِّ الجَدِيد؟

تحميل ملف كتاب مقامرة التاريخ الكبرى على ماذا يراهن جورباتشوف فؤاد زكريا pdf